الشيخ محمد الصادقي الطهراني

53

علي والحاكمون

وأنا من علي » « 1 » وقد قررته آية المباهلة قراره نفسه : « وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ » ( 3 : 61 ) ! وبياناً لهذه الولادة الروحية العلوية من محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ما يروى عن علي عليه السلام نفسه من قوله : « وقد علمتم موضعي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حجره وأنا وليد يضمني إلى صدره ويكنفني في فراشه ، ويمسني جسده ، ويُشمني عرفه ، وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه وما وجد لي كذبة في قول ، ولا خطلة في فعل ، ولقد قرن اللَّه به من لدن كان فطيماً أعظم ملك يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره ، ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل إثر أمه ،

--> ( 1 ) حديث صحيح رجاله كلهم ثقات وممن أخرجه عنه صلى الله عليه وآله وسلم الإمام أحمد في مسنده 4 : 164 و 165 بأسانيد أربعة ، والحافظ ابن ماجة القزويني في سننه 1 : 57 ، والترمذي في الجامع الصحيح 12 : 169 و 2 : 460 ، وفي صحيحه 2 : 213 ، والنسائي في الخصائص ص 26 و 27 ، وابن المغازلي في المناقب بأسانيد عدة ، والبغوي في المصابيح 2 : 275 ، والخطيب العمري في المناقب بأسانيد عدة والبغوي في المصابيح 2 : 275 ، والخطيب العمري في المشكاة 556 ، والكنجي في الكفاية 557 ، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 3 : 74 عن الحافظ السلفي ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة 23 والذهبي في تذكرة الحفاظ ، وابن كثير في تاريخه ، والسخاوي في المقاصد الحسنة ، والمناوي في كنوز الدقائق 92 ، والحمويني في فرائد السمطين ب 7 ، والسيوطي في الجامع الصغير وجمع الجوامع ، وابن حجر في الصواعق 73 ، والمتقي الهندي في كنز العمال عن ( 11 ) حافظاً ، والبدخشاني في نزل الأبرار 9 ، والفقيه شيخ بن العيدروس في العقد النبوي ، والشبلنجي في نور الأبصار 78 ، والصبان في الإسعاف هامش نور الأبصار 155 كلهم أخرجوه ورووه عن حبشي بن جنادة وعمران وأبي ذر الغفاري عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم